هل يمكن إضافة أذرع روبوتية للأشخاص لأداء المزيد من المهام؟

أجرت دراسة جديدة من قبل باحثين في جامعة كوين ماري في لندن وكلية إمبراطورية لندن وجامعة ملبورن اكتشفت أن الأشخاص يمكنهم أن يتعلموا استخدام الأذرع الروبوتية الإضافية بفاعلية تمامًا مثل العمل مع شريك في مجرد ساعة واحدة من التدريب.
قامت الدراسة، التي نُشرت في مجلة IEEE Open Journal of Engineering in Medicine and Biology، بالتحقيق في إمكانية استخدام الأذرع الروبوتية الإضافية لمساعدة الأشخاص على أداء المهام التي تتطلب أكثر من يدين. لقد كانت فكرة تعزيز الإنسان بأطراف صناعية إضافية موجودة في أدبيات الخيال العلمي منذ فترة طويلة، مثلما رأينا في شخصية دكتور أوكتوبوس في قصص الرجل العنكبوت (1963).
“العديد من المهام في الحياة اليومية، مثل فتح باب أثناء حمل حزمة كبيرة، تتطلب أكثر من يدين”، قالت الدكتورة إيكاتيرينا إيفانوفا، الباحثة الرئيسية في الدراسة من جامعة كوين ماري في لندن. “تم اقتراح الأذرع الروبوتية الإضافية كوسيلة للسماح للأشخاص بأداء هذه المهام بسهولة أكبر، ولكن حتى الآن، لم يكن واضحًا مدى سهولة استخدامها”.
شملت الدراسة 24 مشاركًا تم طلبهم لأداء مجموعة متنوعة من المهام باستخدام ذراع روبوتي إضافي. تم منح المشاركين إما ساعة واحدة من التدريب حول كيفية استخدام الذراع، أو طُلب منهم العمل مع شريك.
أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا تدريبًا على الذراع الإضافية أدوا المهام بنفس فعالية المشاركين الذين كانوا يعملون مع شريك. وهذا يشير إلى أن الأذرع الروبوتية الإضافية يمكن أن تكون بديلاً جديرًا للعمل مع شريك، وأنه يمكن تعلم استخدامها بفعالية في وقت قصير نسبيًا.
“نتائجنا مشجعة بالنسبة لتطوير الأذرع الروبوتية الإضافية”، قالت الدكتورة إيفانوفا. “إنها تشير إلى أنه يمكن استخدام هذه الأذرع لمساعدة الأشخاص في مجموعة متنوعة من المهام، مثل الجراحة أو العمل الصناعي أو التأهيل”.



