مقالات

باستخدام روبوت… علماء يجرون «جراحة فضائية» عن بُعد

تمكن علماء  في جامعة نبراسكا لينكولن من إجراء عملية جراحية مميزة في الفضاء باستخدام روبوت يتم التحكم فيه عن بُعد، وهو تقدم يعد نقلة نوعية في مجال الطب، مفتتحاً آفاقاً جديدة لإجراء العمليات الجراحية في المناطق النائية على الأرض. هذا وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “التليغراف”.

تم توجيه الروبوت الجراحي، المعروف باسم “SpaceMIRA”، باستخدام أدوات التحكم اليدوية والقدمية من غرفة التحكم في ولاية نبراسكا. واشتملت التجربة، التي استمرت ساعتين، على مشاركة 6 جراحين يتناوبون في استخدام الروبوت لقطع وإزالة الأربطة المطاطية باستخدام أدوات تشبه مقص التشريح.

يُتيح للمشغل رؤية العملية من خلال كاميرا مدمجة في الروبوت، الذي تم تطويره بواسطة جامعة نبراسكا لينكولن، ويعد الجهاز الجراحي الصغير الحجم الوحيد في العالم الذي يُستخدم بمساعدة الروبوت.

تطمح الفرق الطبية في استخدام هذه التكنولوجيا لدعم إجراء العمليات الجراحية في المناطق النائية على الأرض، مما يعزز الوصول إلى الرعاية الصحية في المجتمعات التي قد تكون خالية من جراحين متخصصين.

شارك في التجربة جراح الكبد، يومان فونغ من مركز مدينة الأمل للسرطان في لوس أنجليس، الذي أكد أهمية هذه التقنية، قائلاً: “إذا احتاج رواد الفضاء إلينا في المستقبل، فإننا جاهزون للتحرك بسرعة لتقديم المساعدة الطبية”.

وأضاف شين فاريتور، أستاذ الهندسة في جامعة نبراسكا لينكولن: “نجاح SpaceMIRA في الفضاء يظهر مدى فائدته لمرافق الرعاية الصحية على الأرض… إنها ليست فقط تحسين للجراحة، ولكنها أيضاً تقدم فرصاً جديدة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية”.

وأثنى تيد فولويانيس من جامعة تكساس للأورام في هيوستن على صغر حجم الروبوت، مشيرًا إلى أنها “قفزة كبيرة في عالم الجراحة، حيث يمكن توظيفها للقيام بعمليات دقيقة ومعقدة في المناطق الصعبة الوصول. وبفضل صغر حجمها، يصبح التدريب عليها أسهل، ويُمكن توفير الخدمات في المجتمعات النائية التي تفتقر إلى الخبرة الجراحية المتخصصة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى