هل يسحب “تشات جي بي تي” البساط من “جوجل” بعد إطلاقه خاصية البحث عبر الويب؟

هل يسحب “تشات جي بي تي” البساط من “جوجل” بعد إطلاقه خاصية البحث عبر الويب؟
في خطوة متوقع أن تسهل تجربة المستخدم للوصول إلى معلومات، أتاح تطبيق “تشات جي بي تي”، ميزة البحث عبر الويب داخل التطبيق، وذلك من خلال أيقونة الويب التي من خلال الضغط عليها وكتابة سؤال أو موضوع البحث، يظهر الإجابة عن طلب البحث بسهولة مع منح رابط الموقع الذي استحضر منه المعلومة.
ويعتبر بعض مستخدمون أن الفكرة ستسهل عليهم عناء البحث عن معلومة في متصفح جوجل، ذلك لأن “تشات جي بي تي” يعطي الإجابة بسهولة دون عناء البحث في أكثر من رابط يقدمه جوجل ولا يعطي الإجابة المرجوة في بعض الأحيان. كما يقلل الوقت الذي يبحث فيه الباحثين عن بيانات دقيقة أو معلومات من الصعب إيجادها في الإنترنت مقارنة بجوجل كروم. لكن تبقى مشكلة الوصول لمعلومات محدثة باستمرار هي العقبة الأساسية في التطبيق.
يذكر أن أداة البحث من الويب من خلال تطبيق “تشات جي بي تي” توفر ايضاً صوراً وفيديوهات لموضوع وسؤال البحث، ولكن الأمر لن يقارن ب”جوجل كروم” الذي يعطي خيارات أكثر في المعلومات المرئية.
ولا يزال الصراع قائم بين شركات التكنولوجيا حول تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي للأشخاص، لتبتكر “جوجل” في 2023 منصة “جيميناي”، كما سبق أن قدمت مايكروسوفت خدمة “copilot” في نفس السنة.
وفي إحصائية نشرتها statista فإن عدد تنزيلات “تشات جي بي تي” في سبتمبر 2024 كان أكثر من 4 ملايين تنزيل، وهو ما يفوق عدد تنزيلات “جيميناي” التي وصلت إلى أكثر من 700 ألف تنزيل في نفس الشهر. ما يجعل “تشات جي بي تي” تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر شعبية.
ورغم ذلك هذا لا يجعل تطبيق تشات جي بي تي افضل من جيميناي فالأمر يتعلق بتجربة المستخدم وماذا يرغب، فتطبيق تشات جي بي تي أسرع في الاجابات من جيميناي كما أنه أفضل في المحادثات التفاعلية وتعلم المهارات، إلا أن “جيميناي” يتميز عنه في الوصول لمعلومات محدثة أكثر دقة منه ويستفيد من محرك جوجل وخدماته.


