ما هي خطة الدول والشركات للحرب على Deepseek ؟

ما هي خطة الدول والشركات للحرب على deepseek ؟
أثار تطبيق deepseek الصيني الذعر لدى شركات التكنولوجيا والحكومات الغربية، نظراً لاعتبار العديد من الخبراء و المستخدمين أنه الأكثر كفاءة من (تشات جي بي تي) في عمليات التحليل والاستنتاج، كما أن نسخته الشهرية المدفوعة يبلغ سعرها نصف دولار مقارنة بـالأشتراك الشهري للتطبيق الأمريكي الذي يبلغ ثمنه 20 دولاراً.
وتسبب إطلاق deepseek انخفاض العديد من أسهم شركات التكنولوجيا مثل: (إنفيديا) و (مايكروسوفت) و(ميتا) ، ما يظهر مخاوف من سيطرة الشركة على هذا القطاع، بالإضافة لمخاوف حكومات الغرب من استغلال الحكومة الصينية للمعلومات التي تحصل عليها من مستخدمي التطبيق، لذا تسعى العديد من الدول والشركات في تطوير منتجاتها أو الحد من نفوذه .
في حين صرح سام ألتمان مؤسس شركة open ai بأن النموذج الخاص بdeep seek مذهل بما يمكن تحقيقه مقابل السعر، واصفاً أن التطبيق يعد من أحد المنافسين، ما يجعل شركته تسرع عملية إطلاق منتجات جديدة. لتطرح بعدها نموذج o3 – mini و o3 وهما نموذجان سيكونان أقرب لتفكير البشر وحل الأسئلة المعقدة في الرياضيات والبرمجة والعلوم.
فيما أعلنت (ميتا) بأنها تسعى لفهم أسباب تفوق التطبيق الصيني ومنافسته في السوق التكنولوجي، من خلال تكوين أربع فرق باسم (غرف الحرب) والتي ستحارب التطبيق من خلال معرفة سبب نجاح التطبيق الصيني في خفض تكاليف مشروعه لتطبيق نجاح نفس الفكرة في الشركة، والتوصل لبيانات تدريب نموذج R1 الذي يستخدمه Deepseek، واكتشاف طرق لإعادة بنية نموذج ميتا، في خطة لمواجهة نفوذ الحوت الصيني.
واتخذت الولايات المتحدة الأمريكية خطوات جادة لتعزيز تنافسية تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات الصينية، لتطلق مشروع (stargate) الذي يدعم بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي من خلال إنشاء مراكز بيانات في أمريكا مزودة بآلاف من الرقائق الحاسوبية لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع (أوراكل) و(open ai) و (سوفت بنك)، وذلك في ولاية تكساس التي قررت أن تحظر تطبيق deepseek وtiktok.
وحذرت المملكة المتحدة من مشاركة الأفراد والشركات بياناتهم على التطبيق خوفاً من استغلال الحكومة الصينية لأمر كنوع من التجسس، واتخذت تايوان قراراً بحظر تطبيق deepseek كإجراء وقائي لنفس السبب، كما حجبت إيطاليا التطبيق لمخاوف تتعلق بالخصوصية.


