الرياض تستضيف قادة الأمن السيبراني من 140 دولة لمستقبل آمن في Black Hat MEA

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة نسخة 2025 من Black Hat MEA، في 2 – 4 ديسمبر. والتي من المتوقع أن تجمع قادة وخبراء الأمن السيبراني من نحو 140 دولة، ضمن إحدى أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال.
استضافة مثل هذا الحدث الدولي يشير إلى أن السعودية تنظر إلى الأمن الإلكتروني ليس فقط كضرورة لحماية البيانات، بل كجسر لاقتصاد رقمي مستدام، يستند إلى الثقة والاستقرار — محليًا وعالميًا. هذا الأمر لا يعكس فقط رغبة في الحماية، بل في الابتكار، التعاون الدولي، وجذب الاستثمارات التقنية — ما يجعل الرياض نقطة جذب لشركات، خبراء، ومستثمرين من جميع أنحاء العالم.
من المتوقع أن تتناول جلسات Black Hat MEA 2025 عدة محاور محورية، منها:
-
حماية البنية التحتية الحيوية مثل الطاقة والمياه والصحة والشبكات من الهجمات السيبرانية.
-
التعامل مع التحديات الناشئة المرتبطة بـ الذكاء الاصطناعي، خصوصًا أخلاقياته وسيناريوهات الهجوم/الدفاع.
-
مواجهة الجريمة السيبرانية، حروب المعلومات، والتعامل مع التهديدات الإلكترونية المتقدمة.
-
تعزيز بناء القدرات والكفاءات الوطنية والعالمية في الأمن السيبراني، لسدّ النقص الكبير في المتخصّصين في هذا المجال.
استضافة الرياض ل Black Hat MEA 2025 تجعل من المملكة منصة عالمية للحوار، الابتكار، والتعاون في مجال حيوي ومتطور بسرعة — ليس فقط من أجل مواجهة التهديدات، بل لبناء مستقبل رقمي آمن وواعد. إن نجاح Black Hat MEA 2025 قد يكون مفتاحًا جديدًا لتعميق النهضة التقنية السعودية، وتحويل التحديات السيبرانية إلى فرص للنمو والابتكار.



