“سامسونغ” تكشف عن تقنية جديدة لاكتشاف مرض الخرف قبل الظهور

سواء كنت مهتمًا بتحسين جودة النوم، والوقاية من ارتفاع ضغط الدم، أو مجرد التأكد من حصولك على ما يكفي من الخطوات اليومية فقد أصبحت أجهزة تتبع الصحة القابلة للارتداء شائعة للغاية بين المهتمين بصحتهم. ولكن عندما يتعلق الأمر بالمشاكل الصحية المرتبطة بالدماغ، مثل الخرف، فقد شهدنا ابتكارات أقل في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية، على الأقل من حيث ما هو متاح لعامة الناس.
تقنية جديدة لاكتشاف مرض الخرف
وتشير التقارير إلى أن سامسونج تستعد الآن لعرض ميزة جديدة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 هذا الأسبوع، والذي سيستخدم البيانات التي تجمعها أجهزة سامسونج القابلة للارتداء أو الهواتف الذكية للمساعدة في تحديد العلامات المبكرة للخرف. ستقوم الميزة، التي تحمل اسم “صحة الدماغ”، بتحليل بيانات مثل طريقة مشي المستخدم، والتغيرات في صوته، ومقاييس النوم المختلفة للكشف عن التغيرات المحتملة في الوظائف الإدراكية. وبحسب ما ورد، ستقدم الميزة الجديدة إرشادات حول التدابير الوقائية وتقترح “برنامج تدريب دماغي” مخصصًا يهدف إلى إبطاء التدهور المعرفي.
بحسب موقع ChoSun Biz الكوري، الذي كان أول من نشر الخبر أفاد الموقع بأن سامسونج قد أكملت تطوير تقنية صحة الدماغ داخليًا، وتجري الآن تجارب التحقق السريري بالشراكة مع المؤسسات الطبية.
وجدير بالذكر أنه في أكتوبر الماضي، أطلقت سامسونج مؤشر مضادات الأكسدة لـساعة جالاكسي 8، والتي تتيح للمستخدمين إرسال مسح ضوئي للإبهام لمدة خمس ثوانٍ لقياس مستويات الكاروتينويد لديهم، وهو نوع من العناصر الغذائية الموجودة في العديد من الخضراوات الملونة، مثل الجزر والبطاطا الحلوة واليقطين والطماطم والسبانخ والكرنب، والتي تم ربطها بتحسين الصحة ومكافحة الشيخوخة والحصول على بشرة ذات مظهر أكثر صحة.



