تحذير من ارتفاع أسعار الهواتف الذكية بسبب نقص الرقائق نتيجة ازدهار الذكاء الاصطناعي
صرحت شركة بي تي BT بأن تكلفة الهواتف الذكية قد ترتفع مع قيام شركات التكنولوجيا بشراء رقائق أشباه الموصلات بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي، مما يضع ضغطاً على سلاسل التوريد.
وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة الاتصالات، أليسون كيركبي، إنها تتوقع حدوث نقص في الإمدادات حيث اشترت شركات التكنولوجيا كميات كبيرة من رقائق الذاكرة لتشغيل مراكز البيانات التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي. حيث أنه من المعروف أن سوق الرقائق الإلكترونية يشهد طلباً متزايداً بسبب ازدياد استخدام الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع الأسعار سيؤثر بشكل رئيسي على الهواتف الذكية، ولكنه قد يؤثر أيضاً على تكلفة أجهزة (الراوتر). وتُعدّ رقائق الذاكرة أساسية في جميع الأجهزة الإلكترونية الحديثة تقريباً، كما تُستخدم في مكونات أخرى مهمة.
كما أن نقص الرقائق سيؤدي إلى الضغط على الأسعار في قطاعات معينة من السوق في المستقبل، وليس فقط في قطاع التقنية.
فيما بدأت أكبر الشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف، بما في ذلك مايكروسوفت وسامسونج وديل، بالفعل في رفع الأسعار استجابة لنقص الرقائق الإلكترونية وسحبت الطرازات الأرخص من السوق.
كما رفعت شركة سوني سعر أجهزة بلاي ستيشن 5 الخاصة بها ، بما في ذلك زيادة قدرها 100 دولار في الولايات المتحدة، بينما أكدت شركة نينتندو ارتفاع سعر جهاز سويتش 2 الخاص بها.
بعد تحديث الأسعار في الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، ارتفع سعر جهاز PS5 القياسي إلى 649.99 دولارًا أمريكيًا، بعد أن كان 549.99 دولارًا. وسيرتفع سعر جهاز نينتندو سويتش 2 في سبتمبر من 449.99 دولارًا إلى 499.99 دولارًا في الولايات المتحدة، ومن 469.99 يورو إلى 499.99 يورو في معظم الدول الأوروبية.
إنّ التوسع العالمي الهائل في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أدى إلى توسع كبير في مزارع الخوادم، وهي عبارة عن مجموعات ضخمة من أجهزة الكمبيوتر المليئة برقائق الذاكرة المتطورة. ولا تستهلك هذه المتطلبات الإمدادات العالمية الحالية من الرقائق فحسب، بل تستنزف أيضًا الطاقة الإنتاجية للسنوات القادمة، مما يخلق نقصًا في المعروض ويرفع تكلفة الإلكترونيات.


