بعد “شات جي بي تي” و”سورا”.. “أوبن إيه آي” تجهز تطبيقًا جديدًا لآيفون
بعد “شات جي بي تي” و”سورا”.. “أوبن إيه آي” تجهز تطبيقًا جديدًا لآيفون
تستعد شركة OpenAI لتعزيز هيمنتها على متجر تطبيقات “آبل” (App Store) من خلال العمل على إطلاق تطبيق جديد مخصص لهواتف آيفون، ليكون بذلك ثالث تطبيقاتها الرسمية على نظام iOS بعد النجاح الكبير لـ ChatGPT والتجربة القصيرة والمثيرة للجدل لتطبيق Sora.
”كوديكس” (Codex) في طريقه إلى جيوب المستخدمين
وفقًا لتقارير تقنية حديثة، تركز الشركة حاليًا على تحويل منصة Codex—المعروفة بقدراتها المتقدمة في البرمجة والإنتاجية—إلى تطبيق هاتف محمول. بعد أن أطلقت نسخة لسطح المكتب وأجهزة “ماك” في فبراير الماضي، تشير التوقعات إلى أن التطبيق القادم سيعمل كأداة “تحكم عن بُعد” وإدارة مهام ذكية مرتبطة بالحاسوب.
أبرز ملامح التطبيق الجديد وفق التسريبات:
تخصيص الواجهة حسب الوظيفة: أضافت OpenAI ميزة تسأل المستخدم عن طبيعة عمله (هندسة، تسويق، تصميم، تمويل، أو طالب) لتكييف واجهة التطبيق وأدواته بما يناسب احتياجاته.
التحكم عن بُعد في “ماك”: سيتيح التطبيق للمستخدمين تشغيل مهام معقدة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم عبر آيفون، مع الحفاظ على قدرة الجهاز على تنفيذ مهام أخرى في الوقت نفسه.
تكامل مع ChatGPT: من المتوقع أن يتم ربط التطبيق الجديد بتطبيق ChatGPT الأساسي لتبادل البيانات وتسهيل سير العمل بين المحادثات البسيطة والمهام الاحترافية المعقدة.
سد الفراغ بعد “سورا”
يأتي هذا التحرك بعد أن قامت OpenAI في مارس الماضي بإيقاف تطبيق Sora المخصص لإنشاء الفيديوهات، وذلك في أعقاب جدل واسع حول حقوق الملكية الفكرية وانسحاب مستثمرين كبار. وتسعى الشركة الآن من خلال تطبيق “كوديكس” الجديد إلى تقديم حلول إنتاجية أكثر استقرارًا وتوجهًا لقطاع الأعمال والطلاب.
طموحات تتجاوز التطبيقات
بالتزامن مع أخبار التطبيق الجديد، انتشرت تقارير من محللين موثوقين، مثل “مينغ تشي كيو”، تشير إلى أن OpenAI لا تكتفي بالبرمجيات فقط؛ بل تعمل خلف الكواليس على تطوير هاتف ذكي “AI-First” بالتعاون مع مصممي آبل السابقين. يهدف هذا الهاتف إلى استبدال مفهوم “التطبيقات التقليدية” بـ “وكلاء الذكاء الاصطناعي” الذين ينفذون المهام مباشرة للمستخدم بحلول عام 2028.
وتجدر الاشارة إلى أن تطبيق ChatGPT يبقى الأكثر تحميلًا على متجر آيفون حتى اليوم، مما يجعل أي إطلاق جديد من OpenAI حدثًا مرتقبًا قد يغير شكل استخدامنا للهواتف الذكية مرة أخرى.


